كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار - ج ٢

السيّد أحمد الحسيني الخوانساري [ الصفائي ]

كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار - ج ٢

المؤلف:

السيّد أحمد الحسيني الخوانساري [ الصفائي ]


الموضوع : دليل المؤلفات
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: مهر
الطبعة: ١
الصفحات: ٤٨٧

١
٢

٣

٤

٦١١ ـ أصل دُرُست بن أبي منصور : قال النجاشي : دُرُست بن أبي منصور محمّد الواسطي ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما‌السلام ، ومعنى دُرُست : أي صحيح ، له كتاب ، يرويه جماعة منهم : سعد ابن محمّد الطاطَري ، عم علي بن الحسن الطاطَري ، ومنهم : محمّد بن أبي عمير (١) ، ثم أسند إلى كتابه عنهما .

وفي فهرست الشيخ : درست الواسطي ، له كتاب ، وهو ابن أبي منصور ، أخبرنا بكتابه أحمد بن عبدون ، عن الطاطري عن درست ، ورواه حميد عن ابن نهيك عن درست (٢) ، وفي رجال الشيخ باب أصحاب الصادق عليه‌السلام : درست بن أبي منصور(٣) ، وزاد في أصحاب الكاظم عليه‌السلام : واسطي ، واقفي ، روى عن أبي عبد الله عليه‌السلام (٤) .

وفي الكشي : حمدوية قال : حدثني بعض أشياخي ، قال : درست بن أبي منصور واسطي واقفي (٥) .

وقد أشرنا في بيان كتاب خلّاد السدي أنّ هذا الكتاب مع أخـواتـه

__________________

(١) رجال النجاشي : ١٦٢ / ٤٣٠ .

(٢) فهرست الشيخ : ٦٩ / ٢٧٨ .

(٣) رجال الشيخ : ١٩١ / ٣٦ .

(٤) رجال الشيخ : ٣٤٩ / ٣ .

(٥) رجال الكشي ٢ : ٨٣٠ / ١٠٤٩ .

٥

مجموعة منقولة كلّها من نسخة صحيحة عتيقة بخط الشيخ منصور الآبي ، وهو نقلها من خط الشيخ محمّد بن الحسن القمي ، وذكر أنه أخذ الاُصول المذكورة من خط الشيخ الأجل هارون بن موسى التلعكبري ، وهذه النسخة كانت عند العلامة المجلسي ، ومنها انتشرت النسخ ، وفي أول جملة منها يذكر صورة النقل المذكور .

أما كتاب درست فهو ساقط من أوله ، وفي آخره : تمّ كتاب درست ، و فرغت من نسخه من أصل أبي الحسن محمّد بن الحسن بن الحسين بن أيوب القمي أيده الله سماعاً له عن الشيخ أبي محمّد هارون بن موسى بن أحمد التلعكبري أيده الله ، بالموصل في يوم الأربعاء لثلاث ليال بقين من ذي القعدة سنة أربع وسبعين وثلاثمائة ، والحمد لله ربّ العالمين ، وصلى الله على محمّد وآله وسلم تسليماً (١) .

أما وجه اعتبار كتابه وعدم معلومية وقفيته فمشروح في المستدرك برواية الأجلاء الثقات عنه : كابن أبي عمير والبزنطي اللّذان لا يرويان إلا عن ثقة ، وفيهم من الذين اجماع العصابة على تصحيح أخبارهم أربعة : هما والحسن ابن محبوب وعبد الله بن بكير وغيرهم ، وبعد رواية هؤلاء عنه لا يبقى ريب في أنه في أعلى درجة الوثاقة ، ورواياته مقبولة ، وكتابه معتمد .

وقد تأمل في التعليقة في وقفيته، ولعلّه في محلّه ، ولا حاجة لنا إلى شرحه (٢) ، كذا أفاده العلامة النوري قدس سره .

٦١٢ ـ کتاب آثار الأبرار وأنوار الأخيار : وهذا الكتاب في الأحاديث للسيد أبي الخير داعي بن الرضا بن محمّد العلوي الحسني ، فاضل محدّث واعظ ، ذكره الشيخ منتجب الدين في الفهرست وقال : أخبرنا

__________________

(١) راجع مستدرك الوسائل ٣ : ٢٩٦ / الفائدة ٢ من الخاتمة ، بحار الأنوار ١ : ٤٣ .

(٢) مستدرك الوسائل ۳ : ۲۹۷ / الفائدة ٢ من الخاتمة .

٦

به السيد الأجلّ المرتضى بن المجتبى بن محمّد العلوي العمري (١) عنه .

٦١٣ ـ كتاب أساس الاُصول : للسيد العالم النحرير، والفاضل الشهير السيد دلدار علي بن السيد محمّد معين النقوي الهندي .

وهذا الكتاب كما ذكره بعض الأفاضل من السادة في الرّد على الفوائد المدنية للمحدّث الأمين الاسترابادي ، مطبوع (٢) .

٦١٤ ـ رسالة استدلالية في بعض مسائل المعاملات وتعرف برسالة الأرضين : وهي أيضاً لهذا السيد الجليل .

٦١٥ ـ إحياء السنة : في الردّ على ما ذكر في باب المعاد والرجعة من كتاب التحفة الاثنى عشرية لعبد العزيز الدهلوي .

٦١٦ ـ إثارة الأحزان : في مقتل الحسين عليه‌السلام .

٦١٧ ـ إجازة مبسوطة : لولده سلطان العلماء السيد محمّد ، وهذه الثلاثة أيضاً من مصنفات السيد المتقدم ، الّذي تم له الدست والترويج للشريعة الحقة في البلاد الهندية .

وقد قرأ في كربلاء المشرّفة على الاُستاذ الأكبر المروّج البهبهاني ، والعلامة صاحب الرياض ، والعلامة الآغا ميرزا مهدي الشهرستاني ، وفي النجف الأشرف على سيدنا بحر العلوم صاحب الدّرة قدّس الله سرّه .

ثم تشرف إلى المشهد المقدس الرضوي وزار الرضا عليه‌السلام ، وأقام برهة من الزمان في المشهد الرضوي مشتغلاً عند السيد الشهيد السيد مهدي بن السيد هداية الله الأصفهاني .

ورجع إلى الهند ، وألقى رحل الإِقامة في لكنهور عاصمة الشيعة في

__________________

(١) فهرست منتجب الدين : ٧١ / ١٥٣ .

(٢) الذریعة ٢ : ٤ / ٧ .

٧

بلاد الهند وبعد أن استقر به الدار في لكنهور واشتغل بإقامة الشعائر الاسلامية استجار من مشائخه العظام ، وبعثوا له الإِجازات .

فهو يروي عن مشائخه المذكورين غير المروّج البهبهاني ، فإنه توفى قبل تحرير الإِجازة ، وانتقل هذا السيد إلى رحمة الله في ١٩ رجب سنة ١٢٣٥ ، ودفن في الحسينيّة التي كان قد بناها أولاده الأعلام .

ووصفه صاحب الجواهر في بعض مكاتيبه بهذه الأوصاف : العلامة الفائق ، وكتاب الله الناطق ، خاتم المجتهدين ، شمس الأنام ، مصباح الظلام ، من بهر العقول بدقائق أفكاره ، وأنار شبهات المعقول بكواكب أنظاره ، حجة الله على العالمين ، وآيته العظمى في الأولين والآخرين ، إلى آخر ما ذكره (١) .

٦١٨ ـ أصل ذريح المحاربي : قال الشيخ في فهرسته : ذريح المحاربي ، له أصل ثقة (٢) ، ثم أسند إلى ابن أبي عمير عن ذريح ، وفي أصحاب الصادق عليه‌السلام : ذريح بن يزيد المحاربي الكوفي ، يكنى أبا الوليد (٣) .

وفي الكشي : في ذريح : روى أبو سعيد بن سليمان ، قال : حدثنا العبيدي ، قال : حدثنا يونس بن عبد الرحمن ، وصفوان بن يحيى ، وجعفر ابن بشير ، جميعاً عن ذريح المحاربي عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : ما ترك الله الأرض بغير إمام قط منذ قبض آدم عليه‌السلام يهتدى به إلى الله تعالى ، وهو الحجة على العباد ، من تركه هلك ، ومن لزمه نجا ، حقاً على الله (٤) .

__________________

(١) أعيان الشيعة : ٦ : ٤٢٦ بتوسط .

(٢) فهرست الشيخ : ٦٩ / ٢٧٩ .

(٣) رجال الشيخ : ١٩١ / ١ .

(٤) رجال الكشي ٢ : ٦٧٠ / ٦٩٨ .

٨

وروى بإسناده أيضاً عن داود الرقي قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه‌السلام : جعلت فداك أنه ما يلج في صدري من أمرك شيء إلّا حديثاً سمعته من ذريح يرويه عن أبي جعفر عليه‌السلام ، قال لي : وما هو ؟ قال سمعته يقول : سابعنا قائمنا إن شاء الله تعالى (١) . قال : صدقت وصدق ذريح وصدق أبو جعفر عليه‌السلام .

فازددت والله شكاً ، ثم قال لي : يا داود بن أبي خالد ، أما والله لولا أن موسى قال للعالم : ستجدني إن شاء الله صابراً ، ما سأله عن شيء ، وكذلك أبو جعفر عليه‌السلام ، لولا أن قال : إن شاء الله ، لكان كما قال ، قال : فقطعت عليه (٢) .

وروى الصدوق في الفقيه عن : عبد الله بن سنان في الصحيح قال : أتيت أبا عبد الله عليه‌السلام فقلت له : جعلني الله فداك ما معنى قول الله عزّ وجلّ : ( ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ ) (٣) ؟ قال : أخذ الشارب وقص الأظفار وما أشبه ذلك ، قال : قلت : جعلني الله فداك ، فإنّ ذريحاً المحاربي حدّثني عنك أنك قلت : ليقضوا تفثهم لقاء الإِمام ، وليوفوا نذروهم تلك المناسك ، قال : صدق ذريح ، وصدقت ، إنّ للقرآن ظاهراً وباطناً ، ومن يحتمل ما يحتمل ذريح (٤) ؟ ! إنتهى .

__________________

(١) وفي تعليقة الكشي للسيد [ ٢ / ٦٧١ ] : لعلّ المروم من قول أبي جعفر عليه‌السلام : سابعنا سابع من بعده من الأئمة الاثني عشر الطاهرين .

وأما كلام أبي الحسن الرضا عليه‌السلام فمغزاه : أنه ولو كان المراد سابع الاثني عشر المعصومين صلوات الله عليهم ، فإنما سبيل قوله عليه‌السلام : قائمنا إن شاء الله سبيل قول موسى على نبينا وعليه‌السلام : ( سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا ) [ الكهف ۱۸ : ٦٩ ] فليفقه . (منه قده) .

(٢) رجال الكشي ٢ : ٦٧١ / ٧٠٠ .

(٣) الحج : ٢٢ : ٢٩ .

(٤) الفقيه ٢ : ٢٩٠ / ١٤٣٧ .

٩

وهو يدل على علو رتبته ، وعظم منزلته ويرفع ما يتوهم من التهمة (١) .

وفي رجال النجاشي : ذَريح بن محمّد بن يزيد أبو الوليد المُحاربي ، عربي من بني مُحارب بن خَصَفَة ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما‌السلام ، ذكره ابن عقدة وابن نوح ، له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا (٢) ، وأسند بطريقه عن جعفر بن بشير البجلي عن ذَريح .

وقد عرفت أنّ الشيخ صرح بوثاقته ، وإن كان النجاشي ساكتاً عن ذلك .

لكن رواية جعفر بن بشير عنه كما في التعليقة تشير إلى وثاقته (٣) ، وكذا رواية ابن عمير ، وكذا رواية صفوان .

ويقوّيه رواية ابن المغيرة ويونس عنه ، وكون كتابه يرويه عدّة من أصحابنا ، وكونه كثير الرواية ، إلى غير ذلك .

__________________

(١) إشارة إلى ما في الكشي : [ ٢ / ٦٧١ ] عن عبد الله بن جبلة الكناني عن ذريح المحاربي قال : قلت لأبي عبد الله عليه‌السلام بالمدينة : ما تقول في أحاديث جابر ؟ قال : تلقاني بمكة ، قال : فلقيته بمكة ، قال : تلقائي بمنى ، قال : فلقيته بمنى ، فقال لي : ما تصنع بأحاديث جابر ؟ أله عن أحاديث جابر ، فإنها إذا وقعت إلى السفلة أذاعوها، قال عبد الله بن جبلة : فاحتسبت ذريحاً سفلة .

وفي حاشية الكشي للسيد الداماد : بل ظاهر سياق الكلام أنّ ذريحاً ليس من السفلة ، وأنه عليه‌السلام إنما نهاه والهاه عن أحاديث جابر لثلا تقع إلى السفلة الجهلة فيذيعوها ، وهي صعبة المسلك ، عسرة المأخذ ، لا تحتملها المدارك القاصرة ، والأذهان الضعيفة .

قال في التعليقة [ ۱۳۹ ] : فيه مضافاً إلى أنّ ابن جبلة واقفي ، لا يظهر تهمته بنفس ظنه ، مع أنّ الظاهر من الحديث أن السفلة غير ذريح ، مع أنّ الظاهرمن أحواله من الخارج أنه ليس منهم ، فتدبر . (منه قده).

(۲) رجال النجاشي : ١٦٣  / ٤٣١ .

(٣) تعليقة البهبهاني : ١٣٩ .

١٠

وفي المعالم أيضاً : ذريح المحاربي ، ثقة ، له أصل (١) ، فظهر أنه من الثقات الأجلاء .

٦١٩ ـ أصل رافع بن سلمة : وهو كما قال النجاشي : رافع بن سَلَمة بن زياد بن أبي الجعد الأشجعي ، مولاهم ، كوفي ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما‌السلام ، ثقة من بيت الثقات وعيونهم ، له كتاب (٢) ، وأسند بطريقه إلى بكير بن سالم عن رافع بكتابه .

وفي أصحاب الصادق من رجال الشيخ : رافع بن سلمة بن زياد أبي الجعد الأشجعي الكوفي (٣) .

٦٢٠ ـ أصل ربعي بن عبد الله بن الجارود بن أبي سَبرة الهُذلي : قال النجاشي : أبو نُعيم ، بصري ، ثقة ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما‌السلام ، وصحب الفضيل بن يسار ، وأكثر الأخذ عنه ، وكان خصيصاً به ، وهو الذي روى حديث الإِبل .

وهو بحذف الإِسناد عن ربعي بن عبد الله بن الجارود قال : سمعت الجارود يحدّث قال : كان رجل من بني رياح يقال له : سُحيم بن أثيل نافر غالباً أبا الفرزدق بظهر الكوفة ، على أن يعقر هذا من إبله مائة وهذا من إبله مائة إذا وردت الماء ، فلما وردت الماء قاموا إليها بالسيوف فجعلوا يضربون عراقيبها ، فخرج الناس على الحميرات والبغال يريدون اللحم ، قال : وعلي عليه‌السلام بالكوفة ، قال : فجاء على بغلة رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآلهإلينا وهو ينادي : يا أيها الناس لا تأكلوا من لحومها فإنما اُهلّ بها لغير الله .

وله کتاب رواه عنه عدّة من أصحابنا رحمهم الله ، منهم : حمّاد بن

__________________

(١) معالم العلماء : ٤٩ / ٣٢٧ .

(٢) رجال النجاشي : ١٦٩ / ٤٤٧ .

(٣) رجال الشيخ : ١٩٤ / ٤٧ .

١١

عيسى (١) ، وذكر طريقه إلى حمّاد عن ربعي بكتابه .

وفي الفهرست : له أصل (٢) ، مع ذكر الطريق إليه عن حمّاد وعن ابن أبي عمير .

وذكره في أصحاب الصادق عليه‌السلام (٣) ، وفي الكشي : هو بصري ، هو ابن الجارود ، ثقة (٤) .

وفي المستدرك : وهو عربي ، بصري ، ربعي ، ثقة ، صاحب أصل ، يروي عنه ابن أبي عمير وحمّاد بن عيسى وحمّاد بن عثمان وصفوان بن يحيى والحسن بن علي بن فضّال وعلي بن إسماعيل الميثمي والفضيل بن يسار ، كما في التهذيب في باب ما أحلّ الله نكاحه من النساء (٥) .

وحريز وأبو عبد الله البرقي وعلي بن عمران الخزاز المعروف بشفا والقاسم بن الفضيل ومسعدة بن صدقة (٦) ، فرواية هؤلاء الأجلاء عنه قد زاد على وثاقته جلالة ورفعة .

٦٢١ ـ أصل الربيع بن أبي مدرك : قال الشيخ في أصحاب الصادق عليه‌السلام بعد ذكره : أبو سعيد ، كوفي (٧) .

وزاد النجاشي : يقال له : المصلوب ، كان صلب بالكوفة على التشيع ، ثقة ، روى عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، له كتاب ، رواه غير

__________________

(١) رجال النجاشي : ١٦٧ / ٤٤١ .

(۲) فهرست الشيخ : ٧٠ / ٢٨٤ .

(٣) رجال الكشي ٢ : ١٩٤ / ٣٩ .

(٤) رجال الكشي ٢ : ٦٥٣ / ٦٧٠ .

(٥) التهذيب ٧ : ٢٧٦ / ١١٧٤ .

(٦) مستدرك الوسائل ٣ : ٥٩٥ / الفائدة ٥ من الخاتمة .

(٧) رجال الشيخ : ٦ / ١٩٢ .

١٢

واحد (١) ، وأخبر بطريقه عن العلاء بن يحيى عن الربيع بكتابه .

وفي الفهرست : ربيع بن أبي مدرك ، له كتاب ، ذكره ابن النديم (٢) .

٦٢٢ ـ أصل الربيع بن أصم : قال الشيخ : له أصل ، أخبرنا به جماعة عن أبي المفضل عن ابن بطة عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن الحسن بن محبوب عن ربيع الأصم (٣) .

وفي التعليقة : يحتمل كونه ابن محمّد المسلي ، ورواية ابن محبوب عنه تشير إلى القوة ، ورواية ابن أبي عمير ولو بواسطة إلى الوثاقة (٤) .

٦٢٣ ـ أصل الربيع بن زكريا الورّاق : ذكر النجاشي : كوفي ، طعن عليه بالغلّو ، له كتاب فيه تخليط ، ذكر ذلك أبو العباس بن نوح (٥) ، وأخبر عن العدّة من الأصحاب عن محمّد بن اُورمة عنه به .

وفي الخلاصة : ضعّفه ابن الغضائري (٦) ، وفيه ما عرفت مراراً .

٦٢٤ ـ أصل الربيع بن سليمان بن عمرو : قال النجاشي : صحب السكوني وأخذ عنه وأكثر ، وهو قريب الأمر في الحديث (٧) ، ثم أسند عن إبراهيم بن سليمان عن الربيع بن سليمان بكتابه .

وفي الفهرست : ربيع بن سليمان ، ، له كتاب (٨) ، رواه إبراهيم بن

__________________

(١) رجال النجاشي : ١٦٤ / ٤٣٢ .

(۲) فهرست الشيخ : ٧٠ / ٢٨٢ .

(٣) فهرست الشيخ : ٧٠ / ٢٨١ وفيه : الربيع الأصم .

(٤) تعليقة البهبهاني : ۱۳۹ .

(٥) رجال النجاشي : ١٦٤ / ٤٣٤ .

(٦) رجال العلامة : ٢٢٢ / ١ .

(٧) رجال النجاشي : ١٦٥ / ٤٣٥ .

(٨) فهرست الشيخ : ٧٠ / ٢٨٣ .

١٣

سليمان عنه .

٦٢٥ ـ أصل الربيع بن محمّد بن عمر بن حسان الأصم المُسلي : قال النجاشي : روى عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، ذكره أصحاب الرجال في كتبهم ، له كتاب يرويه جماعة (١) ، وذكر طريقه إلى عباس بن عامر عنه به .

وفي الفهرست ربيع بن محمّد المُسلي ، له كتاب (٢) ، وأسند عنه ، وفي أصحاب الصادق عليه‌السلام من رجاله : الربيع بن محمّد المسلي الكوفي (٣)

وفي التعليقة : ورواية جماعة من الأصحاب مثل : العباس بن عامر وغيره تشير إلى الاعتماد عليه ، ويؤيده رواية ابن الوليد وعلي بن الحسن عنه كما لا يخفى على المطلع بحالهما (٤) .

قلت : وكذا رواية الحسن بن محبوب كما في الكافي في باب مواليد الأئمة (٥) ، وعلي بن الحكم (٦) .

وروى السيد علي بن طاووس في فلاح السائل عن : الربيع بن محمّد المسلي في كتاب أصله بإِسناده إلى محمّد بن طلحة عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : من قال سبحان الله ، وبحمده سبحان الله العظيم  ـ من غير عجب ـ محا الله عنه ألف سيئة ، وأثبت له ألف حسنة ، وكتب له ألف

__________________

(١) رجال النجاشي : ١٦٤ / ٤٣٣ .

(٢) فهرست الشيخ ٧٠ / ٢٨٠ .

(٣) رجال الشيخ : ١٩٢ / ٥ .

(٤) تعليقة البهبهاني : ١٣٩ .

(٥) الكافي ١ : ٣١٨ / ٤ .

(٦) الكافي ٢ : ١٧٧ / ٦ .

١٤

شفاعة ، ورفع له ألف درجة ، وخلق الله من تلك الكلمة طائراً أبيض يطير ، ويقول : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم ، إلى يوم القيامة ، وتكتب لقائلها (١) .

والمسلي نسبة إلى مسلية ، قبيلة من مذحج .

٦٢٦ ـ أصل رُزيق بن الزبير الخلقاني : قال النجاشي : أبو العباس ، وهو رزيق بن الزبير بن أبي الزرقاء ، والزبير يكنّى أبا العوام ، روى عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، ذكره ابن نوح (٢) ، وأسند إلى محمّد بن خالد الطيالسي عنه بكتابه .

وقد ذكره الشيخ في الفهرست في باب الزاي بهذه العبارة : زريق الخلقاني ، له كتاب ، أخبرنا جماعة عن أبي المفضل عن حميد عن القاسم ابن إسماعيل عن زريق (٣) .

٦٢٧ ـ أصل رُزيق بن مرزوق الكوفي : قال النجاشي : ثقة ، له كتاب ، رواه إبراهيم بن سليمان عنه (٤) ، ولا يهمنا تحقيق أنّ الزاي أوله أو الراء كما وقع لابن داود (٥) .

٦٢٨ ـ أصل رشد بن زيد الحنفي : قال في تلخيص المقال : روی حميد عن إبراهيم بن سليمان عنه في من لم يرو عنهم عليهم

__________________

(١) فلاح السائل : ٢٢٤ .

(٢) رجال النجاشي : ١٦٨ / ٤٤٢ .

(٣) فهرست الشيخ : ٧٤ / ٣٠٠ .

(٤) رجال النجاشي : ١٦٨ / ٤٤٣ .

(٥) رجال ابن داود ٩٧ / ٦٣١ .

١٥

السلام ، وأكثر نسخ الفهرست ، وفي بعضها رشيد (٢) ، وفي الكل جعفي .

وفي الخلاصة والنجاشي : رشيد بن زيد الجعفي ، كوفي ، ثقة ، قليل الحديث ، له كتاب (٣) ، وأسند الثاني طريقه إليه بكتابه (٤) .

٦٢٩ ـ أصل رفاعة بن موسى النخاس : قال السروي : له أصل (٥) ، وفي النجاشي : الأسدي النخّاس ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما‌السلام ، كان ثقة في حديثه ، مسكوناً في روايته ، لا تعرض بشيء من الغمز ، حسن الطريقة ، له كتاب مبوب في الفرائض (٦) ، وأخبر بطريقه عن صالح بن خالد المُحاملي عنه بكتابه .

وفي الفهرست : ابن موسى النخّاس ، ثقة ، له كتاب (٧) مع طرقه الأجلاء عنه .

وفي المستدرك : ويروي عنه سوى ابن أبي عمير : صفوان بن يحيى ، والحسن بن علي بن فضّال ، وعبد الله بن المغيرة ، والحسن بن محبوب ، وفضالة بن أيوب ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ، ويونس بن عبد الرحمن ، وحمّاد بن عثمان ، وعثمان بن عيسى ، وهؤلاء العشرة من أصحاب الإِجماع .

ومن أضرابهم : أبو شعيب المُحاملي ، ومحمّد بن أبي حمزة ،

__________________

(١) رجال الشيخ : ٤٧٣ / ٢ .

(٢) فهرست الشيخ : ٧١ / ٢٨٧ .

(٣) رجال العلامة : ٧٣ / ١٢ ، رجال النجاشي : ١٦٩ / ٤٤٦ .

(٤) تلخيص المقال : منهاج المقال : ١٤٠ .

(٥) معالم العلماء ٥٠ / ٣٣٤ .

(٦) رجال النجاشي : ١٦٦ / ٤٣٨ .

(٧) فهرست الشيخ : ٧١ / ٢٨٦ .

١٦

والقاسم بن محمّد الجوهري ، والحكم بن مسكين ، والفضل بن شاذان ، وجعفر بن بشير ، وسهل بن زياد ، والحسن بن علي بن الوشاء ، وإبراهيم بن هاشم وغيرهم ، ولا يخفى أنّ رواية هؤلاء عنه تكشف عن جلالة قدره وعلوّ مقامه زيادة عن وثاقته ، بحيث تكون روايته عن أحد كاشفة عن وثاقته ولو بالمعنى الأعم (١) .

وفي التعليقة : يظهر من كتاب الطلاق مقبولية روايته عند فقهائنا المعاصرين لهم عليهم‌السلام (٢) .

٦٣٠ ـ أصل رقيم بن إلياس بن عمرو البجلي : ذكره النجاشي وقال : كوفي ، ثقة ، روى هو وأبوه وأخواه يعقوب وعمرو عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، وهو خال الحسن بن علي بن بنت إلياس ، له كتاب (٣) ، ثم أخبر بمشيخته عن علي بن الحسن الطاطري عن رقيم بكتابه .

٦٣١ ـ أصل روح بن عبد الرحيم : قال النجاشي : شريك المُعلى بن خُنيس ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، له كتاب ، رواه عنه غالب بن عثمان (٤) ، وأخبر عنه بكتابه .

وفي المستدرك : غالب ثقة مثل روح (٥) .

٦٣٢ ـ أصل رومي بن زرارة بن أعين الشيباني : قال النجاشي : روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما‌السلام ، ثقة ، قليل الحديث ، له کتاب رواه ابن عياش (٦) ، وأسند إلى كتابه عن محمّد بن بكر بياع القطن .

__________________

(١) مستدرك الوسائل ٣ : ٥٩٥ / الفائدة ٥ من الخاتمة .

(٢) تعليقة البهبهاني : ١٤٠ .

(٣) رجال النجاشي : ١٦٨ / ٤٤٥ .

(٤) رجال النجاشي : ١٦٨ / ٤٤٤ .

(٥) مستدرك الوسائل ٣ : ٥٩٦ / الفائدة ٥ من الخاتمة .

(٦) رجال النجاشي : ١٦٦ / ٤٤٠ .

١٧

٦٣٣ ـ أصل ريّان بن شبيب : قال النجاشي بعد ذكره : خال المعتصم ، ثقة ، سكن قم ، وروى عنه أهلها ، وجمع مسائل الصبّاح بن نصر الهندي للرضا عليه‌السلام (١) ، وأخبر بحيى بن زكريا اللؤلؤي عنه .

٦٣٤ ـ أصل الريّان بن الصلت البغدادي الأشعري : قال النجاشي : أبو علي ، روى عن الرضا عليه‌السلام ، كان ثقة صدوقاً ، ذكر أنّ له كتاباً جمع فيه كلام الرضا عليه‌السلام في الفرق بين الآل والاُمة ، ثم ذكر طريقه إلى عبد الله بن جعفر عن الريّان بن الصلت به .

وقال : رأيت في نسخة اُخرى : الريان بن شبيب (٢) .

وقال الشيخ في الرجال في أصحاب الرضا عليه‌السلام : الريّان بن الصلت ، بغدادي ، ثقة ، خراساني (٣) .

ثم في أصحاب الهادي عليه‌السلام : ابن الصلت البغدادي ، ثقة (٤) وفي باب من لم يرو عنهم عليهم‌السلام : ابن الصلت ، يروي عنه إبراهيم بن هاشم (٥) .

وفي الفهرست : ابن الصلت ، له كتاب (٦) ، وأسند بمشيخته الأجلاء إلى إبراهيم بن هاشم عنه .

وفي المستدرك : وأما الريان فهو : ثقة ، صدوق ، ورد فيه مدائح ، ويروي عنه محمّد بن زياد ، وهو ابن أبي عمير والحسن بن علي بن فضال

__________________

(١) رجال النجاشي : ١٦٥ / ٤٣٦ .

(٢) رجال النجاشي : ١٦٥ / ٤٣٧ .

(۳) رجال الشيخ : ٣٧٦ / ١ .

(٤) رجال الشيخ : ٤١٥ / ١ .

(٥) رجال الشيخ : ٤٧٣ / ١ .

(٦) فهرست الشيخ : ٧١ / ٢٨٥ .

١٨

وعلي بن جعفر وسهل بن زياد وإبراهيم بن هاشم بل ابنه علي كما في الكافي في باب مولد أبي الحسن الرضا عليه‌السلام (١) (٢) .

وفي الكشي ما يدل على حسنه وجلالته ، وفي التعليقة : كان خطيباً عند المأمون ، مقرباً لديه ، بل من خواصه وصاحب أسراره ، وكان يبعثه والفضل بن سهل إلى الخدمات ، لكنه كان شيعياً في الباطن (٣) .

وفي مشتركات الكاظمي : ابن الصلت عنه : إبراهيم بن هاشم وعبد الله بن جعفر ومعمر بن خلّاد ، وإلّا فلا إشكال (٤) .

٦٣٥ ـ كتاب الألفين : وهو كما ذكره العلامة المجلسي قدس سرّه القدسي في مقدمة كتاب بحار الأنوار ، عند عده الكتب التي هي اُصول الأخبار المنقولة عنها للشيخ العالم العامل والمولى المرشد الكامل رضي الدين رجب بن محمّد بن رجب المعروف بالحافظ البرسي الحلّي ، وهذا لفظه :

وكتاب مشارق الأنوار ، وكتاب الألفين ، ولا أعتمد على ما يتفرّد بنقله لاشتمال كتابيه على ما يوهم الخبط والخلط والارتفاع (٥) .

وكان رحمه‌الله ـ كما في الروضات ـ من علماء أواخر المائة الثامنة ، أم أوائل مائة بعدها ، معاصراً لأمثال صاحب المطول ، والسيد الشريف ، من علماء العامة ، ولأشباه الشيخ مقداد السيوري ، وابن المتوج ، من فقهاء أصحابنا المعروفين (٦) .

__________________

(١) الكافي ١ : ٤٠٨ / ٧ .

(٢) مستدرك الوسائل ٣ : ٥٩٦ / الفائدة ٥ من الخاتمة .

(٣) تعليقة البهبهاني : ١٤٠ .

(٤) هداية المحدثين : ٦٤ .

(٥) بحار الأنوار : ۱ : ۱۰ .

(٦) روضات الجنات ٣ : ٣٣٨ / ٣٠٢ .

١٩

وفي الأمل : الشيخ رجب الحافظ البرسي ، كان فاضلاً ، محدّثاً ، شاعراً ، منشئاً ، أديباً .

إلى أن قال : وفي كتابه إفراط ، وربما نسب إلى الغلو (١) ، وفي الرياض : أنّ تاريخ فراغه من كتاب مشارق الأمان ولباب حقائق الإِيمان ، وهو غير مشارقه المشهور وأخصر منه ، كان سنة إحدى عشر وثمانمائة (٢) .

ومن جملة أشعاره الفاخرة في مدح سيدنا أمير المؤمنين عليه‌السلام بنقل السيد نعمة الله الجزائري قدّس سرّه :

العقل نور وأنت معناه

والكون سرّ وأنت مبداه

والخلق في جمعهم إذا جمعوا

الكلّ عبد وأنت مولاه أنت

أنت الوليّ الّذي مناقبه

ما لعلاها في الخلق أشباه

يا آية الله في العباد ويا

سرّ الذي لا إله إلّا هو

فقال قوم بأنه بشر

وقال قوم : لا بل هو الله

يا صاحب الحشر والمعاد ومن

مولاه حكم العباد ولّاه

يا قاسم النار والجنان غداً

أنت ملاذ الرّاجي ومنجاه

كيف يخاف البرسيّ حرّ لظى

وأنت عند الحساب غوثاه

لا يختشي النار عبد حيدرةٍ

إذ ليس في النار من تولّاه (٣)

وفي آخر ترجمته من كتاب الروضات : ولم أتحقق تاريخ وفاة الماتن المحقق ، إلّا أنّ مرقده المطهّر في قصبة أردستان التي هي على مراحل من أصبهان ، في وسط بستان يكون هنالك ، كما ذكره لي بعض الثقات ، والله

__________________

(١) أمل الآمل ٢ : ١١٧ / ٣٢٩ .

(٢) رياض العلماء : ٢ : ٣٠٥ .

(٣) روضات الجنات ٣ : ٣٤٠ / ٣٠٢ .

٢٠